المظفر بن الفضل العلوي

217

نضرة الإغريض في نصرة القريض

وجوه السّرقات وأشنعها وأدناها منزلة وأوضعها ) « 1 » فمن ذلك قول الكنديّ : وعنس كألواح الإران نسأتها * على لاحب كالبرد ذي الحبرات « 2 » أخذه طرفة - الذي قال « 3 » : وشرّ الناس من سرقا - فقال : أمون كألواح الإران نسأتها * على لاحب كأنه ظهر برجد « 4 » وقال الحطيئة : إذا حدّثت أنّ الذي بي قاتلي * من الحبّ قالت ثابت ويزيد « 5 » ( أخذه جميل فقال : إذا قلت ما بي يا بثينة قاتلي * من الحبّ ، قالت ثابت ويزيد ) « 6 » وقال مسلم بن الوليد : يقول صحبي وقد جدّوا على عجل * والخيل تستنّ بالرّكبان في اللجم « 7 »

--> ( 1 ) بر ، م : سقطت الجملة التي بين القوسين . ( 2 ) ديوان امرئ القيس ت : محمد أبو الفضل إبراهيم ص 81 ، وفيه : العنس : الناقة الطيبة الشديدة . والإران : السرير لموتى النصارى . نسأتها : أي زجرتها . اللاحب : الطريق البيّن . والحبرات : ج حبرة وهي ثوب موشّى . ( 3 ) بر : يقول . ( 4 ) ديوانه ص 10 ، ق 1 ، ب 12 من المعلقة . وفيه رواية « نصأتها » ، والمعنى واحد . ( 5 ) ديوانه 363 ، ق 99 ، ب 8 . ( 6 ) م : سقط الكلام الذي بين القوسين . ( 7 ) البيتان في ذيل ديوانه 340 ، وفي معاهد التنصيص 627